التوتر يخيم على الثقة
09-06-2010
الدولار ( USD )
شهد الدولار بداية قوية يوم الاثنين لكنه مع مرور اليوم سمح لكل من الجنيه و اليورو للارتداد عن المستويات المنخفضة التي كانا قد وصلا إليهما. فبعد أن تمكن الدولار من البلوغ إلى مستويات عليا جديدة، لاقى بعد المقاومة الأمر الذي دفعه بالتداول في نطاقات محدودة بقية اليوم. أما وول ستريت فقد بدأت يومها الأمس بإيجابية، لكنها لم تتمكن من الحفاظ على مكاسبها، و ذلك بعد أن عادت التساؤلات لتقلق المشاركين في الأسواق. لم تشهد الولايات المتحدة صدور أية بيانات اقتصادية هامة، لكن بن برنانكي أدلى بتصريحات مساء الأمس مفادها أن الاقتصاد الأمريكي ما يزال يحافظ على وتيرة انتعاشه، لكن إلى أن يتحسن قطاع العمالة فإنه من الصعب على الاقتصاد أن يشهد نموا قويا. من جهة أخرى أكد أن اقتصاده يمتلك القدرة على تفادي الركود المزدوج. اليوم ستغيب البيانات الاقتصادية عن الولايات المتحدة، لكن يوم الخميس لدينا موعد مع المؤشر الأسبوعي لطلبات الإعانة بينما الجمعة سيصدر تقرير مبيعات التجزئة التي ستحظى باهتمام كبير من قبل المستثمرين.
إلى أن تقوم الولايات المتحدة بالإعلان عن بيانات اقتصادية قوية، فإن المستثمرين سيسترشدون بالمشاعر المتواجدة حاليا في الأسواق و التي تتولد من أزمة الديون السيادية الأوروبية و الأنباء الصادرة عن مختلف الشركات. البداية الضعيفة لأسواق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين لم يكن مرحب بها، لذا فإن الحذر من شأنه أن يخيم على المستثمرين خلال تداولات هذا اليوم. الدولار ما يزال يجد نفسه في الجزء الأقوى من مداه مقابل اليورو و الجنيه. العملة الأمريكية تمكنت أيضا في الآونة الأخيرة من تحقيق خطوة جريئة و قوية مقابل الدولار الأسترالي. السلع الأساسية، ما عدا الذهب، تواصل إظهارها للضغوطات التي تتعرض لها الأمر الذي يؤكد أن الطلب عليها ما يزال ضعيف. بالتالي فإن الأسواق ما تزال مثل لوحة الشطرنج في محاولة للتوفيق بين المراكز طويلة الأمد و المراكز قصيرة الأمد المتأثرة بالملاذ الآمن. لدى المستثمرين تساؤلات عديدة حول السياسات المالية و طريقة تأثيرها على مستويات الانتعاش. من المرجح أن يجد الدولار نفسه يتداول في نطاقات محدودة هذا اليوم.
اليورو ( EUR )
سجل اليوم في بداية يوم الاثنين مستويات متدنية جديدة، لكنه تمكن مع مرور اليوم من تعويض بعض من خسائره ليدفع بنفسه في الجزء الأقوى من مداه و يكمل اليوم متحركات في نطاقات محدودة. حيث نجح اليورو من أن يشهد بعض الاستقرار عقب تصريحات من المسئولين المجر مفادها أنه أسيئ فهمهم فيما يتعلق بعمق الأزمة المالية التي يعانون منها. حيث أشار وزير المالية المجري أن بلاده قادرة على مواجهة بيئتها المالية الحالية من غير الحاجة إلى المزيد من المساعدات المالية من أجل حماية ميزانيتها. أما الإتحاد الأوروبي فإنه يعقد حاليا محادثات من أجل صياغة خطة للتخلص من أزمة الديون و ذلك من خلال تأسيس صندوق من شأنه أن ينقذ الدول التي تعاني من عدم القدرة على سداد ديونها. السؤال الذي يدور في بال المستثمرين هو إذا تمكن اليورو من الوصول إلى قيمته العادلة، و فيما إذا تم تسعير أزمة الديون السيادية بأكثر من اللازم. بن برنانكي أعرب عن دعه لليورو مساء الأمس، مشيرا إلى يقينه بقدرة الإتحاد الأوروبي للعمل بشكل منسق من أجل إبقاء العملة الموحدة قوية. اليوم سيصدر عن ألمانيا مؤشر الإنتاج الصناعي لكن الاهتمام اليوم من شأنه أن ينصب على الإضراب الذي ستشهده إسبانيا. اليورو ما يزال عملة تجوبها العديد من التساؤلات، فيما ستستمر شهية المخاطرة في ترك بصمتها على الأسواق هذا اليوم.
الجنيه الإسترليني ( GBP )
بدأ الجنيه تداولات الأمس بخطوات ضعيفة، لكنه نجح في تحقيق بعض التوازن ليتراجع عن مستوياته المتدنية. حيث يبقى الجنيه في ظلال اليورو، لكن هنالك أيضا البيانات الاقتصادية البريطانية التي تحظى ببعض الاهتمام من بين الحين و الآخر رغم تراجع شهية المخاطرة. الحكومة البريطانية بدأت الأمس برسم الخطوط العريضة للسياسات التقشفية و التي من ضمنها تخفيض حاد في نفقات القطاع العام. صدر الأمس مؤشر مبيعات التجزئة التي ارتفعت بنسبة 0.8%، و رغم أن هذا الارتفاع لم يكن بكبير إلا أنه مرضي. اليوم من المقرر أن يصدر مؤشر Nationwide لثقة المستهلكين و المتوقع بأن تشهد تحسن طفيف عن الشهر السابق. غدا سيصدر الميزان التجاري بينما يوم الخميس لدينا موعد مع قرار الفائدة للبنك المركزي البريطاني. قد يجد الجنيه نفسه يتداول في نطاقات محدودة هذا اليوم و التي قد تخلق فرص جديدة قد تحظى باهتمام المستثمرين الذين يمتلكون شهية للمخاطرة.
الين الياباني (USD/JPY)
تحرك الين الياباني و الدولار الأمريكي بنمط معزز و ثابت يوم أمس، و ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه شهية المخاطرة لتحقق أسواق الأسهم اللآسيوية بعض المكاسب. أسعار الذهب صعدت الأمس و تعدت المستوى 1240.00 دولار للأونصة، الأمر الذي قد يشير إلى أن التوجه نحو الجودة تعتبر أولوية في هذه الأوقات الحساسة.

دليل السوفتوير
تعلم أن تستثمر

حقق الأربح برغم إنخفاض أسهم البورصة

إجابيات
إجابيات الإستثمار مع ميركافوركس











