الاستقــرار ليــوم واحد
27-09-2011
تلقى اليورو دعماً من إعلان الاتحاد الأوروبي في محاولة لخلق المزيد من السيولة عن طريق صندوق الإنقاذ الذي أدعت عنه، أدى هذا الى خلق الاستقرار في العملة بعد بداية صعبة ليوم أمس، تحركت الأسهم أيضاً في حركة إيجابية، الجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي استطاعوا كليهما الارتفاع من المستويات الدنيا ليؤتى ثمارهما بعد وقت، الذهب واصل تحركة بقوة ووجد نفسه عند مستوى 1640.00 دولاراً للأونصة وذلك اعتباراً من صباح اليوم، المعادن الثمينة ما زالت تعاني والنقاش حولها عائم في أي اتجاه ستسلك الطريق، وهنالك شيء واضح بالنسبة للذهب حيث أن المضاربين الآن يعرفون ما الموقف الذي سيتخذونه.
وول ستريت واجهت يوم أمس تحقيق بعض المكاسب حيث كان يوما صعباً، وهذا عقب ما جاء في التصريحات من أوروبا، ولكن سيبقى الأمر ونرى إذا كان صراع سباق الرالي ليوم أمس نقطة تحول لليوم الثلاثاء، وإن كان اليوم هو زخم تصاعدي للعملات والأسواق وإغاثة على مدى قصير أم العكس، اليوم ستعلن الولايات المتحدة الأمريكية عن قراءة ثقة المستهلك، وأيضا على بيانات ال S&P وبيان قراءة 20-HPI المركب، ويوم غد سيكون هنالك تقرير طلبيات السلع المعمرة ومخزونات النفط الخام، واعتبر الدولار الأمريكي الملاذ الآمن واكتسب قيمته يوم أمس الأثنين مع وجود عدداً لا بأس به من البيانات الاقتصادية، والأيام المقبلة ستكون مشوقه لرؤيتها وتتبع ما سوف يحدث، في حين ذلك حذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي من النتائج التي ستظهر في الاشهر القادمة وعلى الجميع اتخاذ الحذر والعناية بحرص نحو مواقفهم.
انتعش اليورو ولو على مدى قصير واكتسب القليل من قيمته، في حين كان الاتحاد الأوروبي قادراً على تحول لثقة يوم واحد وسوف نرى إن كان قادرا على إبقاء هذا التفاؤل والحفاظ على آمال المستثمرين وتطلعاتهم بوجود خطة لدعم وتأسيس المؤسسات المالية الأاوروبية، مؤشر داكس الألماني لا يزال يشكل برجا للمراقبة والعين منصبة عليه حيث أن الاقتصاد الألماني يعد العمود الفقري لأوروبا، ومؤشر الأيفو الألماني جاء يوم أمس بقراءة 107.5 حيث كان أفضل من المتوقع والذي خمنت أن يكون نحو 107، اليوم سيعلن عن مؤشر المستهلك GFK ويوم غد سيكون هناك قراءة لبيانات التضخم في ألمانيا، في حين اليورو وجد نفسه في منطقة أكثر ثباتاً يوم أمس وخرج من المأزق ولو بقليل للذي كان به، والأيام المقبلة القادمة سنرى بها كيف سيتحرك ويتغير.
أظهرت السلع الأساسية بعضاً من الاستقرار وذلك من بعد الضغط السلبي الذي عانته، في حين استطاع النفط الخام من حشد بعض المكاسب ليوم أمس الاثنين، ويجب الأخذ بعين الاعتبار تداولات المدى القصير والنظر إن كان هذا الاتجاه جيد أم لا فقط يؤثر سلبا أو لا، ويوم غد سنراقب عن كثب قراءة بيان مخزونات النفط وإن كان له فترة في وجه الرياح المعاكسة وتأثر بالظروف الاقتصادية، بالنسبة للفضة تقلب هذا المعدن كثيراً الاسبوع الماضي وواجه التغيرات والتحركات على أوجه متعدده وكان تذبذبه أكثر من الذهب.
الين الياباني بقي ثابتاُ في الأرض وأخذ موقعه إلا أنه بقي في وضمن نطاق معين من قيمته، أصبح المستثمرون الآن يشعرون بالضجر والملل من العملة اليابانية آخذين بعين الاعتبار لنظرة البنك المركزي الياباني بأن العملة ستلوح بالأفق قريباً، إلا أن الحكومة اليابانية لا تنظر اتجاه هذا الأمر بنحو جدي على تعزيز الين، والسؤال مفتوح الآن ماهو مدى تأثير البنك المركزي الياباني وهل ستحشد العملة شيئاً وفقاً للظروف الاقتصادية الحالية الصعبة.
لقد ساعدت تحركات وتقلبات يوم أمس الأثنين الوصول الى بعض الاستقرار وإن كان ليوم واحد، الذي ساعد على أثره الأسواق الواسعه والأسهم على زرع التفاؤل في نفوس المستثمرين، ولكن نبقى نرى اليوم كيف ستكون تحركات الأسواق وبماذا سيشعر المستثمرون في الايام المقبلة.
وول ستريت واجهت يوم أمس تحقيق بعض المكاسب حيث كان يوما صعباً، وهذا عقب ما جاء في التصريحات من أوروبا، ولكن سيبقى الأمر ونرى إذا كان صراع سباق الرالي ليوم أمس نقطة تحول لليوم الثلاثاء، وإن كان اليوم هو زخم تصاعدي للعملات والأسواق وإغاثة على مدى قصير أم العكس، اليوم ستعلن الولايات المتحدة الأمريكية عن قراءة ثقة المستهلك، وأيضا على بيانات ال S&P وبيان قراءة 20-HPI المركب، ويوم غد سيكون هنالك تقرير طلبيات السلع المعمرة ومخزونات النفط الخام، واعتبر الدولار الأمريكي الملاذ الآمن واكتسب قيمته يوم أمس الأثنين مع وجود عدداً لا بأس به من البيانات الاقتصادية، والأيام المقبلة ستكون مشوقه لرؤيتها وتتبع ما سوف يحدث، في حين ذلك حذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي من النتائج التي ستظهر في الاشهر القادمة وعلى الجميع اتخاذ الحذر والعناية بحرص نحو مواقفهم.
انتعش اليورو ولو على مدى قصير واكتسب القليل من قيمته، في حين كان الاتحاد الأوروبي قادراً على تحول لثقة يوم واحد وسوف نرى إن كان قادرا على إبقاء هذا التفاؤل والحفاظ على آمال المستثمرين وتطلعاتهم بوجود خطة لدعم وتأسيس المؤسسات المالية الأاوروبية، مؤشر داكس الألماني لا يزال يشكل برجا للمراقبة والعين منصبة عليه حيث أن الاقتصاد الألماني يعد العمود الفقري لأوروبا، ومؤشر الأيفو الألماني جاء يوم أمس بقراءة 107.5 حيث كان أفضل من المتوقع والذي خمنت أن يكون نحو 107، اليوم سيعلن عن مؤشر المستهلك GFK ويوم غد سيكون هناك قراءة لبيانات التضخم في ألمانيا، في حين اليورو وجد نفسه في منطقة أكثر ثباتاً يوم أمس وخرج من المأزق ولو بقليل للذي كان به، والأيام المقبلة القادمة سنرى بها كيف سيتحرك ويتغير.
أظهرت السلع الأساسية بعضاً من الاستقرار وذلك من بعد الضغط السلبي الذي عانته، في حين استطاع النفط الخام من حشد بعض المكاسب ليوم أمس الاثنين، ويجب الأخذ بعين الاعتبار تداولات المدى القصير والنظر إن كان هذا الاتجاه جيد أم لا فقط يؤثر سلبا أو لا، ويوم غد سنراقب عن كثب قراءة بيان مخزونات النفط وإن كان له فترة في وجه الرياح المعاكسة وتأثر بالظروف الاقتصادية، بالنسبة للفضة تقلب هذا المعدن كثيراً الاسبوع الماضي وواجه التغيرات والتحركات على أوجه متعدده وكان تذبذبه أكثر من الذهب.
الين الياباني بقي ثابتاُ في الأرض وأخذ موقعه إلا أنه بقي في وضمن نطاق معين من قيمته، أصبح المستثمرون الآن يشعرون بالضجر والملل من العملة اليابانية آخذين بعين الاعتبار لنظرة البنك المركزي الياباني بأن العملة ستلوح بالأفق قريباً، إلا أن الحكومة اليابانية لا تنظر اتجاه هذا الأمر بنحو جدي على تعزيز الين، والسؤال مفتوح الآن ماهو مدى تأثير البنك المركزي الياباني وهل ستحشد العملة شيئاً وفقاً للظروف الاقتصادية الحالية الصعبة.
لقد ساعدت تحركات وتقلبات يوم أمس الأثنين الوصول الى بعض الاستقرار وإن كان ليوم واحد، الذي ساعد على أثره الأسواق الواسعه والأسهم على زرع التفاؤل في نفوس المستثمرين، ولكن نبقى نرى اليوم كيف ستكون تحركات الأسواق وبماذا سيشعر المستثمرون في الايام المقبلة.

دليل السوفتوير
تعلم أن تستثمر

حقق الأربح برغم إنخفاض أسهم البورصة

إجابيات
إجابيات الإستثمار مع ميركافوركس












