الأسـواق في هيجـــان

12-09-2011

 

واصل اليورو انخفاضه مقابل الدولار الأمريكي بسبب المخاوف التي تحوم حول العملة الموحدة، وول ستريت دخلت في يوم سلبي آخر والمستثمرين لايزالون في قلق وتوتر جراء ذلك، وعلى مايبدو بأن الأسواق ستكون اليوم في هشاشة ويدخل بتموجات أخرى، لن يكون هنالك اليوم أي قراءة لبيانات أساسية والتركيز سيكون على الأسهم الأوروبية والأسهم الأمريكية، برزت اليونان في صدارة الأخبار بما أنها تنتظر دفعة من المساعدات وهل يمكن أن تفي بالتزاماتها، والبعض لديه مخاوف كبيرة من ألمانيا جراء سياستها الداخلية إن كانت ستدخل وتشارك في الأزمة المالية الأوروبية. إن قيم الأسهم في غرق الآن والديون المتعثرة تبدو في ورطة شائكة، والشائعات حول القيم السوقية تركت للبنوك الأوروبية مواجهة عدد لابأس به من المستثمرين لتتعامل مع قلقهم، وبسبب ما يصدر من الاتحاد الأوروبي ترك المستثمرين يدخلون في نوبة عصبية.

صانعي القرارات السياسية في أوروبا دخلوا في دوامة من البيانات السيئة وعليه الشائعات الآن حول كيفية مصارعة الديون والأزمة وعلى البنك المركزي الأوروبي المضي قدماً لمتابعة أعمالة. كان رد فعل اليورو الى كل هذا بطريقة سلبية حيث انخفض ليجد نفسه في مستويات أقل من الدولار. في حين الجنيه الإسترليني تشبث في الأرض وأظهر الفرق والاختلاف مع اليورو، وكان نوعاً ما مستقراً مقابل الدولار الأمريكي. والسؤال الآن الذي لا جواب له هل سيبقى النظام المصرفي للملكة المتحدة في عزلة عما يحدث أم ستنتقل اليه العدوى ويخلق نطاق آخر من القلق والضعف، مع الإشادة بالمقولة بأن نهاية العالم لن تكون علينا بعد، وتحاول اليونان خلق عائدات من ضريبة الأملاك بما ويتناسب مع الحالة التي تعاني منها. إن قصة الاتحاد الأوروبي لن تنتهي ومازالت هناك أشواطاً ومراحل ليمر بها، والسؤال هنا كيف سيجد المستثمرين راحتهم حيال ذلك.

بينما الجنية الإسترليني بقي صامداً يوم الجمعة، أصيب الدولار الأسترالي بانخفاض مقابل الدولار الأمريكي جراء الظروف التي تحيط بالبعض. الدولار الأسترالي وضعه مقابل الدولار الأمريكي كان ليس بالكثير مقارنة به بالأسبوع الذي مضى والمشاكل التي نمت من الاتحاد الأوروبي والنتائج السيئة من وول ستريت يوم الجمعة لم تكن مناسبة معه. الذهب وجد بعضاً من التعازي حيث تحرك 30 دولاراً ووجد نفسه حول 1846.00 دولاراً للأونصة هذا الصباح. والسؤال الآن كيف يمكن للذهب التقلب والتحرك والى أين سيصل بين المعادن الثمينة حيث لايزال هناك عقبات أمام المستثمرين للبحث عن الملاذ الآمن لهم. النفط الخام لايزال في نطاق ضيق الى حد ما وبما أن الاقتصاد العالمي هشاً بعض الشيء فمن المرجح بأن النفط  سيستمر في مواجهته للرياح المعاكسة.

ظل الين الياباني خلال جلسات التداول مقارنة مع نظرائة الأضعف قليلاً بينهم وتحرك وتنقل بطريقة سريعة، إن قيمة الين الياباني بالنسبة للمستثمرين والحكومة اليابانية لاتزال مهمة وينصب التركيز عليها بعض الشيء، واليابان لاتهوى رؤية عملتها بقيمة مرتفعة أكثر إلا أنهم لديهم ذخائر واستعدادات لمواجهة هذا الأمر، نطاقات تحرك الين ستبقى لمدة أكثر. أسواق العملات والسلع لهذا الأسبوع ستكون في تحرك وتقلب مع توالي البيانات المتتالية من الاتحاد الأوروبي. وسيكون هناك نقص في بعض البيانات حتى منتصف هذا الأسبوع والتي من شأنها ستترك دوامة شائكة في الأسواق.